1 thought on “نساء البساتين”

  1. يمكننا اعتبار الرواية جزء ثانى لرواية "روائح مارى كلير" البطل الذى عاش مغترباً فى فرنسا ومتزوج من فرنسية يعود لحى "البساتين"فىتونس العاصمة فى اجازة تستمر لتسعة عشر يوما ، ومن خلال تجواله فى المقاهى والشوارع يرصد التغيرات التى طرأت على المجتمع التونسىقُبيل ثورة 14 جانفي.يجد ال [...]

  2. ما الذي كان حبيب السالمي يود أن يقوله في كتابه نساء البساتين ؟ هل كان يتنبأ بأن كل هذا الكبت وكل هذا الاغتراب في حياة الشعب التونسي ستنتهي بثورة ؟ بمحاولة للتغير ؟القراءة الاولى لهذه الرواية لا بد من أن توضع تحت بند : ممتعة جدا ، لم استطع أن اترك النص حتى انهيته تماما ، من اول ص [...]

  3. تحكي الرواية عن توفيق المغترب في فرنسا و هو في زيارة قصيره الى تونس يقضيها في منزل اخيه و يلاحظ فيها تغيرات عديده في المجتمع التونسي.اسلوب المؤلف روائي جيد، فالاحداث و الحوارات و الشخصيات واضحه و بالامكان ان نقول ان اسلوبه ممتع لولا اني لم احب الروايه ابدا.ما لم يعجبني هو الم [...]

  4. من قرأ للسالمي رواية أسرار عبدالله وعشاق بية وروائح ماري كلير ربما سيشعر بالخذلان مثلي في هذه الرواية قصص الإغتراب أصبحت هي الموضة السائدة حاليا للرواية العربية والسالمي يتحدث عن اغتراب بطل الرواية لكن الغربة ليست غربة الوطن بل غربة العودة إلى وطن لم يعد يعرفه جيدا الرواي [...]

  5. أحب حكايات السالمي يعرف ماذا يكتب وعن ماذا يكتب روايته تنساب بهدوء ندخل تونس ما قبل الثورة نرى لزوجة القمع الارواح المخربة يرسم السالمي أجواء لزجة تقرب من الكابوسية الكافكوية ولكن بهدوء القهر والكبت وتخريب القيم والنفاق الاجتماعي يقتطع شريحة اجتماعية تصلح لتكون بأي مج [...]

  6. المرة الأولى التي أقرأ فيها للحبيب السالميسرده ممتع ويشدك لتكمل الكتاب حتى نهايته. يتحدث عن تونس قبل الثورة حيث بدايات التشدد الديني, الفساد, تدخل الشرطة ووجودها المتأهب دوما, الازدواجية, المقارنة الاجتماعية والنفاق وغيرها من المشاكل التي تدفع التونسيين لرؤية أوروبا جنة وت [...]

  7. نساء البساتين رواية نوعا ما ثورية خاصة انها كتبت سنة 2010 وهي ليست رواية نَسويّة كما يوحي اليه العنوان، بل هي محاكاة للواقع الاجتماعي التونسي قبل الثروة ( زمن بن علي ) خاصة الطبقة المتوسطة.من خلال شخصية توفيق ، التونسي المهاجر في فرنسا و الذي يعود لتونس في اجازة قضاها مع عائلة أ [...]

  8. رواية عادية جداً، بسيطة الاحداث بسيطة السرد سهلة القرأة تحكي قصة شاب مغترب جاء ليقضي الاجازة في تونس مع أسرة اخيه. يعطي الكاتب تعريفاً عاماً حول نظرة المجتمع التونسي للمغتربين في فرنسا كيف يحسدهم البعض على وجودهم خارج تونس حيث الحرية والحياة السهلة وغيرها من الامور التي يتص [...]

  9. هي تونس الخضراء بجمال طبيعتها، وبساطة أحيائها الشعبية، وطيبة رجالها المنفتحين، وبراءة أطفالها الممزوجة بحب الدين الوليد بالنسبة لهم! هكذا افتتح الحبيب السالمي روايته التي تحدث فيها عن تونس وطبيعة العلاقات الاجتماعية بين أبنائها ومدى الاستجابة لمطالب المرأة المنادية بحري [...]

  10. توقعت فور أن إنهي الثلاثين صفحة سأجد متعة تجاوزت السبعين صفحة التي تليها ولم أجد متعة تذكر !طيلة المائة صفحة لاشيء سوى ذلك الرجل الذي عاد إلى بلاده يتنقل من حي لآخر حوارات عابرة لا معنى لها ومواقف وجدتها " سخيفة " كفيلة بجعل الرواية مملة أكثر !أظن الراوي كان يريد أن يثير أكثر من [...]

  11. كتاب جيد لكنه اقل مما كنت اتمنى واوجر خاصة عقب ما قراته عن جودة الكتاب وانه قد وصل الى قائمة البوكر العربي القصيرة الكتاب يروي قصة مهاجر تونسي الى فرنسا يعود الى بلاده تونس بعد خمسة سنوات انقطع خلالها عن تونس واخبارها ليعود الى تونس بعدها ويبدأ بملاحظة المشاكل الاجتماعية الت [...]

  12. قد تشعر ببعض الخيبة مع هذه الرواية إن كنت قرأت روائح ماري كلير؛ نساء البساتين عن الغليان تحت السطح عن التناقضات ليس في البساتين أو تونس بل كل البلاد العربية؛ المغترب يعود ويكرر الأخطاء التي هرب منها؛ رواية ممتعة وخفيفة

  13. لا اسميها روايه ولا اعرف ماذا اسميها غير ذلك؟قصه بلا هدف وبلا نهايةمليئه بالمصطلحات البذيئه!

  14. طول الرواية و الحبيب السالمي ينتقد المسلسلات و الافلام المصرية و التركية و المكسيكية و انها مسلسلات تبعث على الملل و السطحية و العاديةو هذه الرواية هي أيضا مثل مسلسل تركي ممل طويل بلا اي معنى

  15. الكتاب بسيط جدا وهي رواية عادية، لكن أسلوب الكاتب ممتع و لكن لا لم افهم ما يريد ان يستنتج القارئ من الروايةو على ما اعتقد إنه يبين التناقضات العميقة في المجتمع التونسي

  16. قصه عاديه بسيطه الاحداث واللغه. فيها يكشف الكاتب الكثير من التناقضات في النفس البشريه واطباع الناس الاجتماعيه والدينيه ولكن لا اجد مايميزها لتصبح من القائمه والقصيره ايضا للبوكر هذه السنه!!!!

  17. رواية تعكس المجتمع التونسي لكن بأسلوب رتيب مملة جداً جداً لماذا رشحت لجائزة البوكر سؤال يراودني حتى الآن ؟!!!!!

  18. #نساء_البساتين لــ #الحبيب_السالمي يحكي عن رحله مغترب عائد الى تونس في إجازة لفترة قصيرة بعد انقطاع خمس سنوات فيعيش غربه أخرى في وطن لم يعد كما كان فيتطرق الى الوضع التونسي قبل الثورة والصراع بين الحداثه والتغريب وبين الدين والعادات والتقاليد صورت الواقع والحياة التونسية بك [...]

  19. هذه الرواية لَم تَكن ضمن قائمتي لمعرض الكتاب ، ف أنا لم أكن أعرف الروائي الحبيب السالمي سابقاً ولم أكن قد قرأت أي من مؤلفاته ، إقتناءه كان بسبب وجود الكاتب في دار الآداب وقت تواجدي لشراء فصول من السيرة الذاتية لـِ جبرا إبراهيم جبرا - البئر الأولى وشارع الأميرات -.( نساء البساتي [...]

  20. قرأتها في يوم،ولم يكن ذلك لاني شُغفت بها، وإنما لأنها مكتوبة بلغة سلسة اعتمد فيها الكاتب على الحوار أكثر من السرد والوصف.نساء البساتين رواية لم تستطع أن تنقل صورة حقيقية للنساء، فهن بحسب الرواية إما مستغفلات وجاهلات يسهل التلاعب بأفكارهن وأما "متحررات" لايعرفن معنى للحرية ا [...]

  21. "ابتسم أنت في تونس" رواية ما قبل الثورة بدأت أجزم الآن أن الثورة لا تغير شيئًا إن لم تنبع من الداخل البشر نفس البشر بمعتقداتهم و تناقضاتهم لا شيء تغير لا شيء اختلف تونس مصر سوريا ليبيا هل ثارت الشعوب على فساد حكامها ؟ أم كان مجرد تفريغ و تعبيرًا عن الغضب من ذاك الفساد الذي ت [...]

  22. الرواية تتحدث عن واقع مرير يعيشه العالم ككل ! و يؤسفني ان أعيد جملة سمعتها يوما أن المرأة في الوطن العربي ان ارادت التوبة لا تستطع اطلاق اللحية كالرجل عند توبته أعلم أن المرأة ليست كرجل و لا انقص من قدرها بكلامي و كما جاء في القران الكرين : " و ليس الذكر كالانثى " و لكن ما يجهله ا [...]

  23. الكتاب سردي لآخر درجة وغير مشوق ابداً يحوي على الكثير من الكلام الفاضح والكاتب مبالغ في الاحداث والقصة لا تمت للواقع بأي صلة, لا انصح بقراءة الكتاب خصوصاً لاي شخص اخلاقه لا تسمح له بقراءة هذا المحتوى المشمئز

  24. رواية بسيطة عن شاب تونسي مقيم في فرنسا يعود في إجازة لتونس , وكيف يرى العالم التونسي بعد خمس سنوات من انقطاعه عن أهله. قراءة خفيفة في يوم واحد نجمتان للألفة التي شعرت بها تجاه تونس, ربما لأنني قرأت قبله كتاب صديقنا بن علي , ف بدا لي الطرح بسيطاً وموارباً عن وضع تونس .

  25. رواية عادية جدًا ولغتها بسيطة وتكاد تخلو من الحبكة، لم أجد فيها شيئًا مميزًا بها اسقاطات على المجتمع التونسي ولكنها لا تعالج أيًّا منها بشكل عميق مجرد بيان لتناقضات هذا المجتمع وأفرادهلم تُضف لي أي شيء!

  26. الاسلوب الغالب هو السرد تكاد تخلو من الوصف . لم أجد أثر لأي حبكة بل إن العديد من الأحداث بدت متشابهة إلى حد ما. للأسف فإن سيل الكلمات الفاضحة البذئية والخادشة للحياء لم يتوقف لآخر الصفحات ،الرواية دخلت في اللائحة القصيرة لجائزة البوكر لسبب لم أستطع فهمه . لا أنصح بقرائتها

  27. رواية ضعيفة الأحداث وبسيطة الأفكار. الكاتب كان مباشر جداً بجميع افكاره وبكل القضايا المطروحة حيث لم يترك لي كقارىء أي مهمة لتحليل او التعمق ما بين السطور. أحببت الشخصيات وبساطتهم وواقعيتهم الشديدة. نجح الحبيب السالمي بنقد مجتمعه بشكل مباشر ولكن للأسف الشديد فشل فشلا ذريعا ب [...]

  28. لم تعجبني كثيراً بسيطة جداً، توقعت أن العنوان يعكس المحتوى، ولكن للأسف المعالجة كانت سطحية في رأيي. ما لم يعجبني هو لغة/لهجة الحوارات في الرواية، كتبت بلغة ثقيلة نوعاً ما، فلا هي فصحى ولا هي تونسية عامية.

  29. رواية بسيطه عن مغترب تونسي يزور عائلته في اجازه قصيره ويلمس تغير البلاد والافكار الدينيه التي غزت العقول وحجم التناقض الكبير بين القول والفعل رواية جميله على عكس روايته السابقه"روائح ماري كلير"

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *