1 thought on “لن أموت سدى”

  1. ما إن فتحتُ أول صفحة لاستطلاعها ؛حتى استحوذت عليّ نفسي ،فما عدتُ بقادرة على مطالعة سواها حتى أنهيتها !وستظل بعفويتها في طرح القضيّة الفلسطينية .نابضة بأثرٍ مُحبب لقلبي

  2. لن أموت سدى لم يكن اختيارًا عشوائيًا أبدًا ! هذا العنوان لقد أتقنت جهاد تمامًا فلسفة الانتفاضة حدّ اختصارها في عنوان الرواية ، فهمتها و عاشتها تمامًا كما وائل ، أدركتُ من الوهلة الأولى أن في الرواية الكثير من الغضب ، الكثير من الحجارة ، الكثير من المقاومة ، و الكثير من محاولا [...]

  3. قد يفوت الأوان أن تتراجع عن قرار سيء ، لكن هل تكفي نيتك لفعل ذلك كي تغفر لك ؟ رواية عميقة ، جميلة ، أحببتها جداً ، لن أموت سدى

  4. البطل أحب وطنه لكن أفكاره المتوثبة جعلته يقلعُ عن فكرة الموت في سبيلهأصبح ينظر بعيني مشفق على من كان منهمأي تناقض ذاك الذي زعزعهُ وشق له طريقا منكرا من قبل أهله ونفسه؟؟أي تناقض جعله يعيش ما كان ينبذهُ؟؟لقد كان الحب!!امراراً يقسو علينا ومراراً نعود إليهلكن الحب في هذه المرة ل [...]

  5. هكذا كنت يا وائل لمَ جبنت؟لمَ تركت كل شيء خلفك وهربت؟لم تركت الوطن في أوج حاجته إليك؟لمَ أفقت متأخراً جداً؟لم يا وائل؟نعم يا وائل، مت واقفاً كشجرة أصولها راسخة نعم يا وائل، لم تمكث رأسك حتى وأنت تلفظ أنفاسك الأخيرة ولكن كان الأوان قد فات يا وائل هي حكاية شاب فلسطيني كان مجاهد [...]

  6. الحرب سلبته طفولته، احلامه ، وجد نفسه صبيا تعتنق يداه الحجارة ، يقاتل من اجل تحقيق ما اصبح لاحقا لا يؤمن بوجوده. عاش الانتفاضة. اختلس من الموت نفحات مرات عدة حتى قرر ان يركن الى ظل اليأس. اصبح و ببساطة لا يؤمن بصمود الامل امام الرصاص. لن اموت سدى رواية قصيرة تحكي قصة وائل الذي ق [...]

  7. عميقة تلك الروايةجعلتني أفكر كثيرًا في كل سطرخوف وائل وحبه لأخيه عليّ وأخته حياةتلك المرأة التي رافقته في الطائرةوأصرت أن تواجهه بحقيقته وأن تكشف له زيف اعتقادهتلك المخاوف التي تجتاحنا فتعشعش داخلناونحاول الهرب من واقعنا إلى حلم نرسمه بأيدينا ونعيشه على أنه الواقع المزهر [...]

  8. لا تسعنى الكلمات لوصفها رائعه بلاشك تفاصيلها كثيره ثريه جداً هى أقرب الى فضفه راقيه بحوار حانِكتأنيب أمك كعتاب صديقك احتوتنى بعمق ألمها وبين وجع سطورها لا أستطيع حقاً أن أعبر عنها لكنها تستحق القرآه بجداره

  9. الحوار مع استاذة الجامعة و مع الجد يعد الاجمل في الروايةلم افهم شخصية (وائل) تحتاج لطبيب نفسي ليشرح لى ابعادهاالنهاية حزينة

  10. شاب فقد الإيمان في قضيته وفي النضال من أجلها فقرر الهجرة، فكرة تقليدية ولكن الحوارات والأفكار التي تحملها رائعة جدا ولولاها لما قيمت الرواية بأربعة.شكرا على الإعارة ياصديقة.

  11. أول رواآية أقرأهاآ و بالتأكيد أثرت فيني ولا أعتقد بأن أي رواية ستحل محلها يكفي أنها عن فلسطين * آآه كم هي المعاناة التي يعيشها أهل فلسطين لكم الله ياآ أهل فلسطين * أنصحكم بقراآءة الكتاب 5 STARS :)

  12. رواية شاب من غزة اراد التخلي عن بلده واهله ليسافر الى حبيبته في امريكاالأسى الغضب التضحيةالخوف والالم الحزن الفراق تشعر بهم وانت تقرأ حوار الشاب مع اهلهالظلم والاعتداء والاهانة والجبروت تراها في كل جندي اسرائيلي حقير

  13. ليست مجرد رواية فلسطينية احتوت صفحاتها على أحداث تشابه الواقع الفلسطيني بل أكثر من ذلك هو رمز وشعار إسلامي يجعل كل فرد يعيش من أجل أمته ويستشعر مسؤوليته نحوها ويجعله يدرك أهميته في المجتمع الإسلامي وهنا تلخيصي لها:4shared/office/amZszRn?

  14. ممتعة من البداية إلى النهاية، تقل متعتها حين تستنطق الكاتبة شخصياتها بآرائها فتفقد حيويتها، لكنها سرعان ما تعود إلى حوار عذب وصادق إلى أبعد حد.

  15. رواية عميقه ومن اروع ما قرأت ل جهاد بعد 'رحيل' البعض يعتبر النهاية مؤلمه اما انا فأعتقد العكس تماماوائل حقق ما أراد في الاخير وأثبت العكس لعائلته و ل علي خاصة

  16. إبتلعتُ الكتاب في لقمة واحدةبعد مرور يومين لا أزال اشعر بالتخمة مما إبتلعته تحية للكاتبة جهاد على حسن الضيافة

  17. رواية " لن أموت سُدى " للكاتبة الفلسطينية المتمكنة من قلمها : جهاد الرجبيرواية جميلة ،، ذات مغزى مهم ،، وأسلوب مميزالكاتبة كعادتها تتمكن من ناصية اللغة فتطوعها بيدها بسلاسة ،، أعمق ما فيها القدرة الفائقة في حواراتها الحوارات العميقة والمليئة بالحِكَم والدرر والعبارات التي [...]

  18. الرواية : لم يجتمع من قبل حب الوطن وكره الموت دفاعا عنه لكن في هذه المرة وفي رواية - جهاد - أصرتعلى أنَ هناك من يجتمع في قلبه مثل هذا وصورت هذا التناقض في بطل روايتها ( وائل ) طالب لتو أنهى دراسته في إحدى الجامعات الفلسطنية في قسم الفلسفة ، حيث كان يعيش هو و وطنه أحداث انتفاضة فلسط [...]

  19. احتوتني بعمق تفاصيلها ووجع نهايتها مازالت عبارته " لن أموت سدى " تتكرر في مخيلتي وأرى نفسي في القدس أبدعتي يا جهاد .

  20. شربتُ الكتاب رشفةً واحدة، أعجبتني فيها قدرة الكاتب بخلق الاحداث والفلاش باك للشخصية الرئيسية مع أن زمن الرواية كان يوم واحد فقط وانتهت في اليوم الثاني في صفحة واحدة.لكني أؤمن أن نصف كمال الكتاب يقع على عاتق الصفحة الأخيرة منه والتي وبطريقة ما شعرتُ بأنها درامية أكثر من اللا [...]

  21. إن كنت فلسطينياً او عراقياً أو سورياً مشتتاً في بلاد المهجر فـ اعلم أنّ هذا الكتاب سوف يقتلع قلبك من مكانه في داخل كلّ منّا وائل في داخل كل منا قلب كـ قلب وائل يتصارع فيه الرغبة في الحياة والرغبة في الموت الموت الذي تهرب منه إليه !لقد أبدعت الرجبي في وصف التناقضات والصراعا [...]

  22. فكرة أن يعيش الوطن بداخلك أينما رحلت ، يحتل كيانك فتصبح جزء منه ، أو هو جزء منك!! لست أدري لكن من يعيش الغربة يعي حجم الحقيقة ومجريات الأمور ، لن تستطيع أن تدير وجهك للواقع ، وفهو رفيقك وشريكك في كل شيء ، إن شئت فقل أنيسك ، يفرض وجوده عليك ويمارس سلطاته المعتادة ، مظاهره ترتحل م [...]

  23. امتازت الكاتبة بجزالة الأسلوب وقوة وسلامة المفردات اللغوية وهذا كسا الرواية حلة بهاء لكنها اختارت الأسلوب السهل في إيصال فكرتها ألا وهو الحوار الذي يحاول كل طرف فيه إثبات للآخر أن ما يقوله هو الصواب الحوار كان بمثابة نصائح لم أستسغ أسلوبها شخصياً وإن وافقت ما أؤمن به لو اس [...]

  24. رواية جميله رغم ان البعض يرى انها لا تحمل احداث كثيرة و لا صراع لكن انا اعتقد بان من اجمل ما في الرواية هو الصراع الداخلي في وائلو حقيقة الصراع بين حب الحياة و الرغبة بعيشها لانها وجدد لذلك و الموت برصاص لا يفرق بين اي انسان و رغبة وائل بان لا يموت سدى دون ان يفعل شيء لوطنه فيخت [...]

  25. الرواية لابأس بهاأعجبني فيها روح المقاومة لدى الشعب الفلسطيني، ولكن اللذي لم يعجبني هو كون معظم أحداث الرواية هي حوار على الطائرة وبعض الذكريات صحيح أنه حوار يتضمن بعض المعاني والقيم العميقة، ولكنه ليس فيها أحداث درامية مشوقة عكس ماتوقعتبصراحة هذا النوع من الروايات لم يرو [...]

  26. مهما قرأت من كتب تظل تفاصيل الكتاب عالقةً في الذاكرة كان مميزًا جدًا , قرأته أكثر من مرة , عرضت فيه الكاتبة الواقع , انتقضت مجتمعنا العربي بشكل مميز كنت أقرأه كلما شعرت بالضعف أو خفت من القيد و السجان , كلما تذكرت الوطن و كلما أحسست بالغُربة ما زال (لن أموت سُدى) متربع على رأس ك [...]

  27. نحن الشعوب الوحيده التي تعيش اوطاننا فينا ، لتتسع وتكبر بداخلنا حتى تغطي قلوبنا وتضعفها ثم نموت لا أذكر قط أني إستمتعت بكتاب كما استمتعت بهذا جهاد الرجبي خطت كلمات لا يمكن نسيانها وصفت معاناة الشعب الفلسطيني بطريقة لم أرها من قبلشكراً لصديقتي التي اهدتني هذا الكتاب

  28. " عندما تفكر بخيانتي أيها القلب عليك أن تموت " ، قصة وائل الفلسطيني الذي عاش حياته بمعاني كثيرة يحياها الفلسطيني ، لكن الحقيقة الثابتة أنه لن يموت سدى و أن أوطاننا تعيش فينا مهما حدث و نموت عند الخيانة فقط !

  29. رواية تحكي قصة شاب فلسطيني غادر وطنه الى امريكا و عاش صراع نفسي مع ضميره اغلب الرواية حوار دار بين وائل -الشخصية الرئيسية للرواية- و بين عجوز بالطائرةبشكل عام لا بأس بها و لكنها تفتقر للاحداث مما يجعلها مملة قليلاً

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *