1 thought on “تحت سماء كوبنهاغن”

  1. أنا هُناكثيرة هي الصفحات التي صرخت فيهاأنا هُناحكاية غربةأم حكاية حب؟؟ أم كلاهما يتقاطعان في حكاية؟؟هدىأتعبني حديثكِ كما صمتكِشدتني حكايات غربتكِوأظلتني كوبنهاجن أياما كما أظلتك تحت سمائها سنوات.لا يعرف إحساس الغربة وتناقضاتها إلا من تمكنت منهوهدى رزحت تحت ضغوطهاو كان ج [...]

  2. لا أعلم هل الرواية رائعة لأنها رائعة أم هي رائعة لأنني أجد نفسي فيها لطالما أجزمت أن عراقيي أوروبا وأمريكا، عراقيون أكثر من من هاجر إلى أي دولة عربية، كأن برودة الجو تجمد عراقيتهم وتمنعهم من التحول إلى كائنات مهجنة ممسوخة لا شكل واضح لهم ونحن تذوب عراقيتنا مع من معنا من عرب ح [...]

  3. لدي اعتراف أعاني ضعفا شديدا تجاه أغلفة الروايات الزرقاء بدرجاتها وربما تلك ذات اللون "الفستقي" أيضا، أقاوم كثيرا وأجاهد حتى لا أجذبها من على الرف بالمكتبة وأدفع فيها أموالا طائلة أما وإذا كان عليها مشهدا يحوى بحرا او نهرا او سماء فمعناه أنني ولا ريب سأشتري الرواية بذلك الغلا [...]

  4. لأول مرة أنتهي من رواية كبيرة الحجم نسبيآ في خلال أربعة أيام التهمتها وكأن فيها شيئآ يعنيني وشيئآ يثير أهتمامي واشياء أثارت أشمئزازي، فلعنتها ولعنت غربتنا – أهل العراق – وكل من كان السبب في قصصنا.أنها قصة فتاة عراقية ولدت وعاشت في الدنمارك ينقل قصتها الى العربية المترجم [...]

  5. لهذه الرواية معي حكاية أحب أن أحكيها! .لم أكن أسمع لا عن حوراء ولا روايتها، ولكني ما إن وجدت نسخة الكترونية منها حتى تلقفتها، شيءُ في عنوانها، وربما غلافها، وربما صفحتها الأولى أشعرني أن هذه الرواية جميلة! وما إن قفزت إلى قائمة بوكر الطويلة حتى هبطت بين يديَّ .إنه الحب مرة أخ [...]

  6. غلاف جذاب كاتبة عراقية ترعرعت في الدانمارك دخلت القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية من قد يرفض عرضا كهذا؟تميزت الرواية بانسيابية الأسلوب وروعة الأجواء، ولكن يعيبها ضآلة المحتوى. تبدأ الرواية ببراعة، بسرد متقن على عدة محاور: رواية داخل رواية على لسان البطلة، ح [...]

  7. هذه رواية جميلة ليس عندى ف ذلك شككتبت بأنامل كاتبة شابة واعدة هذا أيضا تصور ف حكم المؤكدماذا ستقدم لنا حوراء فيم يلى من سنوات،عليها وحدها أن تجيب على السؤالكنت أتصفح كتاب الحكاء الجميل أمير تاج السر "ضغط الكتابة وسكرها" حينما وقعت عيناى على إشادة عابرة بالروايةبالطبع سمعت اس [...]

  8. مهما كانت ظروف المعيشة رغدة فللغربة ثمن لا يدفع ثمنه الا من اغترب .تعيش هدى حالة من التناقض بين ما حملته من أفكار موروثة وقيم وعادات أكتسبتها بالتواراث مع مجتمع غربي أروبي بحت يصدم مع هذه الموروثات من هنا تبدأ القصة وتنتهي حتى اللغة الهجينة يصبح لها مفارقات وصور مختلفة أعجبت [...]

  9. رواية اشعرتني بأن الغربة كالتراث يجب رصد زاوية أدبية في مكتبتي لحفظه! شعور كفيل بإخافتي رواية لا تصلح لمن تلاشى فضولهم لعيش غربة الآخرين - غربة باتت ممجوجة في الكثير من الأعمال الروائية لحد التشابه - ولا لمن تلاشى فضولهم للعودة ب مكوك العمر لمرحلة المراهقة حيث يكون عدم تحقق ح [...]

  10. اللغة دائماً هي أول ما يشكل النصوص الروائية لأن اللغة تلهمك لتخلق صور متكررة من كل تلك الأحداث التي تعبرك و أنت تقرأ داخل سطور أي رواية , و أظن أن حوراء كانت رائعة في هذا الجانب , لديها تلك اللغة التي تشرّبت الحنين و صخب التعابير البسيطة و اللذيذة , الممتدة إلى سماء ثامنة و صار [...]

  11. عميقةٌ و بسيطة ,, مختلفةٌ و تشبهني ,, جامحةٌ و مستكينة طفوليّةٌ و أنثى ,, متمردةٌ و طيّعة أبحرت في حنايا روحي و غرقت بتفاصيلها وجدت بها الكثير مما يشبهني و الكثير مما أغبطها عليه تلك هي هدى بطلة الرواية أحببت الشخصية و تفهمت جداً ذلك الحُبّ المتسامي النقي ذلك الشيء الآسر الذي لا [...]

  12. حوراء، فعلت بي الكثير، لهذه الرواية قدْرٌ غالٍ جدًّا في قلبي، وذكريات حميمة جدا. كان #الكتاب_المرافق لي في رحلة جميلة، بذلك اللون الأزرق على غلافها، السماء والبحر، غلافها حكاية أخرى - على فكرة :-) -.توغل بالقارئ في أعماق كثيرة! في اللغة والهوية والحب! في الذكريات والانتماء والو [...]

  13. رواية بسيطة ليس هذا بانتقاص منهاو لكنها تتناسب مع موهبة متنامية لروائية شابة لا تزال في مقتبل العمر مع الاخذ بنظر الاعتبار انها تجربتها الروائية الاولى.لغتها ممتازة، لكن البناء السردي بحاجة للمزيد من العمل.

  14. تحت سماء كوبنهاجنيبدو الاسم رومانسيا وان كان الغلاف لا يعبر عن محتوى الرواية كما انه لم يعجبنيكنت في مود لقراءة رواية رومانسية تحكي باستفاضة في قصة حبلذلك كانت هذه الرواية من وجهة نظري في وقتهاولكن لسبب لا افهمه حقا لم تعجبني الروايةاولا الرواية 400 صفحة تقريبا.تبدأ برجل يتب [...]

  15. رواية غريبة المحتوى حقا, لم أقابل أسلوبا سلسلا و جزلا إلى هذه الدرجة , حيث تملك الكاتبة أدوات الوصف و التشبيه و ظلت تتلاعب بها و بنا و بأساليبها الجمالية المتفردة طول الروايةالغريب حقا هو أن الرواية فى المجمل و من نظرة شمولية هى أقرب لثرثرة فتاة و مع هذا لم تملكنى لحظة ملل واحد [...]

  16. كان من الأفضل للنص أن يقتصر على روايتها دون الحاجة للترجمة ورافد والعلاقة الخيالية التي يصعب تصديقها بالاضافة الى مقاطع متشابهة يجب حذفها

  17. أنهيت قراءة الراية وانا أجالس خور راس الخيمة والذي كان كعادته يحتظن بشعف مراكب الصيد المنهكة من حرارة الصيف ورطوبته محاولاً التخفيف عنها موقناً بان لا معنى لوجوده بدونها، فما فائدة الخور اذا لم تسعى له المراكب لتستريح من عناء السفر ولتحتمي به من غدر البحر. كنت اعايش أحداث ال [...]

  18. عندما تقرأ هذه الرواية ترى الاهانة و النزيف امامك العراق الذي نزف شعبه و تشرد ابنائه من رحمه الى اقطاع المعمورةوصفت الكاتبة الغربة ببراعة فهي مؤلمة من الطرفين ،من الشعب الذي خرجت من رحمه و تربيت في اجواء مختلفة عنه و يراك مشوها غير جدير بحمل شعار بلادهثم , من الشعب الذي تربيت [...]

  19. باغتتني النهاية انتظرت المزيد ولكن التفكير قليلا في طبيعة العلاقة "التي لم تكن!" يبن هدى ورافد يدرك أن النهاية تليق بالرواية نجحت الكاتبة في نقل إحساس الغربة "الغربة عن الوطن والأهل والنفس " بجدارة بالرغم من أنها نقلت الجانب السوداوي للجالية العربية في كوبنهاغن فهل يا ترى هو [...]

  20. عملتى فيا ايه يا حوراء <\i>دى اسمها رواية نسائية "رغم تحفظى على التصنيف دة " نفتخر بها مش عارفة ليه الناس زعلانة قوى من النهاية مع انها بالنسبالى وضحت من الصفحة 330 تقريبا وقالت فيها لأنى أحبك جدا سيدى لم أرد أن أملكك ولن أفعل <\b>مسك ختام قراءاتى الأدبية فى 2012 وهستنى العمل ال [...]

  21. كيف يكون غريبا من لم يغترب؟ كيف يكون غريبا من ولد في بلد وعاش أيام الطفولة والصبا والشباب فيها وتشبع من ثقافتها فقط لأن جذور والديه لاتنتمي إلى هذا البلد؟مهما تشربوا من ثقافة الغير والتوت ألسنتهم بلغتهم ولم يعرفوا غير هذا البلد تظل ملامحهم العربية وسمرة وجوههم تذكرهم بالوطن [...]

  22. عن الوطن نتحدثهدىالفتاة التي ولدت في بلاد لا تعترف بها كواحدة منهاولا تعرف غيرها وطناًولدت بعيدا عن ما يفترض ان يكون موطنها الاصليالذي لفظ اهلها من قبل متسللين منهوالذي بدوره لا يراها شربت من نهريه وتلونت بطينه واحترفت لهجته وثقافته بما يكفي لتنتمي اليه كلياهدي الصغيرةالت [...]

  23. لمـ أكن بـِ حاجتكِ يا حوراء أن تُلقي عليَّ بـِ حبٍ متجرّدٍ مِن حب!أنا التي كنت آمل أن أجد في قصّتكِ شيءٌ أتشبّث به بعيدًا عن هنا ، عن هذا الواقع الّذي شَبِعَ مِنّا نحن أصحاب الأطراف المبتورة!الموسيقى التي اخترتها و لا أدري كيف أنّها تُشبهكِ جدًا ، في أنّها لا تشبهكِ جدًا!أطلتُ [...]

  24. هذه الرواية عبارة عن مشاعر ومذكرات متضاربة لمراهقة عراقية ولدت في كوبنهاغن لا بأس بهذا لكن أين الأحداث المهمة!؟ حتى أن قصة الحب التي تضمنتها صفحاتها لم تكن أسطورية!!ما هو الجديد في أن تحب مراهقة عن بعد شخصاً ويصبح شاغلها الشاغل؟؟ دون أن تدري من هو فعلاً سوى تلك الصفات التي رسم [...]

  25. أجدت في وصف الغربة ربما نحن في غربة دون أن ندري , ولكن أن تتغرب عنا أوطاننا أحلامنا لغتنا كينونتناأجتهادنا ديننا عشقنا فهي غربة ويلاء ولكم عشقت الغربة عن وطن ما لأكتب عنه لأرتشف عشقه ثملة وحين قرأت هدى قلت كفى نلت تلك الغربة نلتها في سماء كوبنهاغن أحترامي الكبير لقلمك

  26. الرواية إبتلعتني بمعنى الكلمة أنهيتها في حوالي يومين مع إن حجمها كبير نوعا ما وأنا ملولة جدا لكن الرواية جذابة ونظيفة جداالجماليات خفيفة على القلب والروح غير مبالغ فيها القصة في حد ذاتها رائعة وراقية وفي منتهى الإنسانية تجسيد حقيقي لمعنى الحب الامشروط المفقود في أيامنا دي [...]

  27. رواية جميلة للاديبة العراقية المقيمة في الدانمارك حوراء النداويالنداوي نموذج مثالي للاجيال الشابة في الغرب التي تركت اوطانها وهي صغيرة او ولدت في المهجر ولكنها تعلمت اللغة العربية وتمكنت منها الى درجة كتابة الرواية البديعةالرواية رومانسية وجديرة بالاقتناء والقراءة والت [...]

  28. أول حاجة قلتها اول ما خلصتها : شكرًا معرفش شكرًا علي أيه ؟هل ع الرواية اللي شدتني وإن كان في نصها وأني محستهاش في أولها ؟هل مثلأ لفكرتها ؟هل أن لغتها عجبتني ـ وصفها في الحب .إحساسها اللي وصلني .أم عشان ترشيح أستاذ إبراهيم .انا مًمتنة

  29. اعجبت بها أعجبتني لغتها السلسة الحديث الذي لم أشعره متكلفا لا من رافد ولا من هدى بل جعلتنا حوراء نشعر بهما كانهما يعيشان داخلنا النهاية التي ربما أثارت حنق البعض جاءت ملائمة لوضع هدى في رأيي هي لا تبتغي أكثر من بوح للرجل الذي غير حضوره في خيالاتها كثيرا منها ولازال هي لا تبتغ [...]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *