1 thought on “أهل التابوت”

  1. " الآن وقد كبرتُ، وضجرتُ، وتأملتُ، وعرفتُ، وخُذلتُوشابت لحيتي ودموعي وأفكاري،مازلتُ، بينَ الحين والآخر،أتطلّع إلى فوق كمن يتطلّع إلى سقف ضريحٍ أزرق.أجلسُ كاليتيمعلى حافّة حقلي الذي تحوّل إلى رماد وأبكي.أبكي لأنني أعرفُ أن السماء ماعادت صالحة للفلاحة أبكي لأنني لا أعرفأبك [...]

  2. موجعٌ كعادته،التقطتهُ أغبراً أشعثاً من دهاليز المتنبيّ، لأنّهُ "أبو عفش" أولاً، ولأنَّ يداً خطّت ذهولها تحتَ كلِّ ما وجدتهُ متمشكلاً مع الإلهِ في "التابوت ثانياً. لا أدري إذا ما كانت تلك الخطوط "المتحفّظة" على ما وردَ في النصوص تعودُ لقاريءٍ لم يهضِم حقنَ الوجعِ وَالصوفيّة ا [...]

  3. قصائد الموت التي لا تمتدحه، ولا ترى فيه صديقًا. وإنما تجيء مخاطبةً أصحابه، تجيء لهم تارةً، وعلى لسانهم تارة، لتُغني للحياة، برمزية أقل ما يقال عنها أنها مُدهشة! ريثما كان نزيه أبو عفش يٓعُدّ وحشته كنت أعُد القصائد التي أعجبتني، ولكنها كانت المعظم.

  4. ستعيش على الحافة بإنتظار موتٍ كسول ، لا يأتي إلا وقد تهرّأتعناصر الحياة كلها بحيث لا تعود صالحة للحياة بل ، وأكثر : لا تعود صالحة حتى للموت ! " السعادة حزنٌ أخضر "

  5. نزيه لا يتوقف عن طرق رؤوس الموتى لا يتوقف عن وضع يده على أحلامهم التي توجعهم لا يتوقف عن تفكيك عناصر الحياة وإعادة التكوين من جديد للتراب وللفراشات والظلام فقط إنها كدهشة طفل يسمع لأول مرة في نهار الأحد أجراس الكنيسةِ وصلوات الحياة .

  6. الإصبعُ الحزين/ الذي يُعانِق فمَ الربابة!هو هذا الكِتاب، حين يفترِس قلوبنا ليلًا !

  7. نتدحرج إلى حيث تقودنا الأوهامُ ونبكي:من الضجر أحياناًومن الحنين أحيانًا،أحيانًا من آلامِ الشعروأحياناً لأننا نعرفُ أنّ العالمَ كلّه على خطأ!نبكي لأننا نَرى أعراس البشاعةونشهد احتضارَ الجمالْ.*الإنسانُ الذي لا يبكي يختنق بدخانِ غصّتِه.جميل جدًا.

  8. كم هي مدهشة هذه التنبؤات عن الموت، وأحوال الموتى، وعن الموت في الحياة! استوقفني كثيرٌ من تشبيهاته وتخيلاته، أذكر منها: لم يَعُد لي مكان على الأرض أبنيّ ضريحي عليه. *لا أملك من أدوات النور سوى روحيأُطلِقُها عاريةً تبحثُ عن مغزاها في قفص النورفترتدُ إلى حيّرتها الأولى ! *رحلوا [...]

  9. عن موت الأصدقاءالجنازات الفرديةالآلهة العشوائيةالعمىالحزن الأخضرعن الظلمة البيضاءوالنجوم السوداء في الأعلى هروبنا للجبانات تصيرنا الموتى جميعهموالدود سلفنا وآخر الورثة.ديوان أصيل وكما قيل عنه (المشي الطويل في جنازة)

  10. فـلماذا إذنْ أشعر أني الآن حزين؟ ألأني تعبتُ من السير في جنتي-جنةِ المّيتينْ؟ أم لأني ضقتُ ذرعاً بنفسي وضجرتُ من الشعر-فاكهةِ المّيتين.

  11. الثيمة هنا الموت و الفقد و الدموع،و هي ثيمة مقربة إلى نفسي.عندما أقرأ شعراً فإني أبحث عن الدهشة و عن إيصال العواطف،في حالة العواطف فقد وصلني الظلام الذي رسمه نزيه أبو عفش بكامل ضيائه،أما في حالة الدهشة،فأحسست بالتكرار في كثير من طرق التعبير عن الأفكار،الموت و الظلام و اللون [...]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *